Slider
جرافيولا لعلاج الاورام
أعشاب
‹
›
طب و صحة
نصائح لمرضى السرطان
سلايدر2
غذائك دوائك
علاج السرطان
![]() |
| طعام من الطبيعة |
- أسيدوفيليس Acidophilus:
وهذا نوع من أنواع البكتيريا المفيدة والموجودة في الزبادي واللبن الرائب . وينصح بكثرة استعمال الزبادي مع المرضى الذين يتعاطون المضادات الحيوية لأن تلك المضادات الحيوية لاتفرق بين البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء والتي تلزم لهضم الطعام وتلك المسببة للأمراض ، والطريف أن الزبادي قد يستعمل كعلاج ناجع لحالات إصابة المهبل بالفطريات مثل (الكنديدا ألبكانس CANDIDA ALPICANSE).
- ألفا لينولنيك أسيد Alpha linolenic acid:
وهذا موجود في نبات الكتان الذى يستخرج منه ( زيت بذر الكتان ) وهذا العنصر هو إحدى مركبات أوميجا (OMEGA 3) من الأحماض الدهنية المتعددة والغير مشبعة .. وموجود أيضا في الأسماك الزيتية مثل : السلمون والماكريل وقد وجد أن هذا النوع من الدهون يثبط عمل نوع أخر من الدهون المشبعة والتي تشجع الخلايا السرطانية على التكاثر . لذلك فإن هذا الدهن يقال له
( دهن جيد ) لأنه يساعد أيضا في الإقلال من حدوث أمراض القلب والتهاب المفاصل وكعلاج لكثير من أمراض الجلد المزمنة .
- مضادات التأكسد Antioxidnt:
مثلا .. إذا كان لديك تفاحة مقطعة في الهواء الطلق فإنها ما تلبث أن تتحول إلى اللون البنى .. فلو عصرت عليها بعضا من عصير الليمون .. فإن تلك التفاحة سوف تحتفظ بلونها الأبيض الطبيعي ولا تتحول إلى اللون البنى .
ولشرح ذلك نقول بأن التفاحة بدون الليمون قد تحولت إلى اللون البنى بفعل الأكسدة ، بينما الليمون يحتوى على فيتامين ( ج - VITAMINE C) .. وهو مضاد قوى للأكسدة .. تلك الأكسدة التي قد تدمر ليس التفاحة فقط ؛ ولكن خلايا جسم الإنسان أيضا .. وبالرغم من أن الخلايا في جسم الإنسان في حاجة للأكسجين لكي تعيش ؛ لكنه وجد أن هناك نوعا من جزيء الأكسجين الغير مستقر والذي يطلق عليه أسم ( الجذور الحرة FREE RADICALS ) وتلك العناصر أو الجذور الحرة تستطيع الاتحاد مع مكونات بعض الخلايا السليمة وتعوق عملها ونموها الطبيعى داخل جسم الإنسان .
لذا فإن تهدم تلك الخلايا المبكر نتيجة لتلك العناصر الحرة يحفز نشاط العديد من أنواع السرطان مثل سرطان الثدي والقولون والشرج ويعجل بالشيخوخة المبكرة .
وإن أكسدة نوع الكلسترول السيئ والذي يطلق عليه أسم (LDL ) يؤدى إلى الإصابة بمرض تصلب الشرايين والذي يعيق دوران الدم بسهولة داخل الأوعية الدموية ؛ ويكون أحد الأسباب المباشرة لحدوث النوبات القلبية أو السكتة الدماغية أو حتى انفجار بعض الشرايين الكبيرة داخل الجسم وفى أى عضو هام والتى قد تفضى إلى الوفاة .
ومن مضادات التأكسد هذه .. فيتامينات (C ، E ) .. وكذلك توجد عناصر أخرى لا تقل أهمية عن مضادات التأكسد ونذكر منها : البيتاكاروتين ، والسلنيوم ، والزنك والمنجنيز ، وكذلك الأحماض الأمينية مثل الجلوتاثيون ، وبعض العناصر الأخرى مع شيء من التفصيل .
- البيو فلافينويد Bioflavonid:
وهذه تعرف أيضا بأنها فيتامين (P) .. وهذه المجموعة من المركبات تتواجد في الموالح مثل البرتقال والجريب فروت .. وهي عناصر مضادة للتأكسد المشار إليه سلفا .. ومن هذه العناصر يستخرج ( الروتن RUTIN) الذي يحافظ على الأوعية الدموية ويمنع تدهورها أو انفجارها لدى المصابين بضغط الدم المرتفع ولعلاج نزيف اللثة . وبعض تلك المركبات مثل الكورستين والهسبريدين .. لها نشاط مضاد للفيروسات المسببة للهيربس والأنفلونزا .
- كابسكين Capsaicin:
وهذا المركب موجود في الشطة والفلفل الأحمر ، وهى مادة مضادة للإلتهاب ، وتستعمل لعلاج بعض أنواع الصداع الشديد .. كما أن لها تأثيرا على دهون الدم بأن تخفضها هي والكلسترول السيئ في الجسم.
- بيتا كاورتين beta-Caroten:
وهذا العنصر من أهم عناصر العائلة ( الكاروتينية ) .. والمكونة من حوالي 600 نوع ، والموجودة في أوراق الخضراوات الداكنة وأنواع الخضراوات والفاكهة البرتقالية اللون منها والصفراء .. ويعتبر من أقوى مضادات التأكسد لأنه يعتبر الهيكل الأساسي لتكون فيتامين ( أ -VIT A ) عندما يحتاجه الجسم . وأهمية هذا العنصر إنه يقلل من حدوث أنواع مختلفة من السرطان وكذلك يحافظ على الشرايين التاجية للقلب .
- كيومارين Coumarins:
وهو موجود في عديد من أنواع الفاكهة والخضراوات مثل البقدونس والعرقسوس والموالح والحبوب المختلفة .. وموجود أيضا كأحد التوابل التي تضاف للأطعمة المختلفة ( الكركم ) .. فهو يرقق الدم ويحمى القلب من النوبات ويفسد عمل بعض الخلايا السرطانية بالجسم كما أنه يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة ، حيث يعادل فعل فيتامين ( E ) بحوالى مائة ضعف لهذا الغرض .
- الألياف Fibers:
وهذه موجودة في مواد الطعام النباتية ، وأنها لا تمد الجسم بأى طاقة أو غذاء ولكنها تلعب دورا حيويا في الجسم وهناك نوعان من الألياف نوع يذوب في الماء والأخر لا يذوب فى الماء .
فالنوع الذى يذوب فى الماء مثل : البكتين .. وهذا موجود في التفاح والشوفان والقرنبيط والبروكلى ، ووظيفته أنه يقلل من حركة الطعام داخل الأمعاء وأن هناك دراسات عدة أثبتت بأن تلك الألياف يمكن أن تخفض من مستوى الكلسترول في الدم .. وذلك بأنها تتحد مع السائل المراري في الأمعاء وتخرجه مع الفضلات خارج الجسم وبالتالى فإن الكبد يعوض ذلك المفقود من السائل المراري بإنتاج مزيد من أملاح المرارة والتي يكون الكلسترول هو العنصر الأهم فى تكوينها ومن ثم فإن نسبة الكلسترول الموجودة في الدم تتناقص نظرا لسحبها بمعرفة الكبد لتصنيع بدل الفاقد من السائل المراري .
أما الألياف الغير ذائبة في الماء ، والموجودة في بعض أنواع الطعام مثل .. الكرفس وخبز النخالة والفاصوليا والفول والبقول ، فإنها تسرع من خروج الطعام إلى خارج الجسم .. لذا فإنها ليست فقط تمنع الإمساك ؛ لكنها أيضا تمنع حدوث كثير من أمراض الجهاز الهضمي مثل : التهاب القولون ، والردوب أو الزوائد القولونية .
بل أكثر من ذلك فإنها قد تمنع حدوث سرطان القولون .. وأيضا سرطان الرئة والثدي وعنق الرحم .
والحكمة في ذلك تأتى من إسراع خروج الطعام من الجسم على هيئة فضلات والإقلال من تعرض الجهاز الهضمي لمسببات الأمراض والموجودة أصلا في مواد الطعام كمواد كيميائية ضارة مثل المبيدات الحشرية وتلوث الماء والهواء بالمعادن السامة من مخلفات المصانع وعادم السيارات والصرف الصحي على مجارى الأنهار ( والتي تعتبر من أهم مصادر الشرب في كل المجتمعات ) .
لذا فإن تلك الألياف هامة جدا ويجب الحصول يوميا على احتياجات الفرد منها في حدود من 20 - 40 جرام ولكن الإكثار منها عن الحد المسموح يمكـن أن يؤثر على امتصاص عنصرى الكالسيوم والحديد في الجسم وينتج عن ذلك بعض الخلل في احتياجات الجسم لتلك العناصر الهامة.
غذائك دوائك - نصائح لمرضى السرطان
قبل أن تعلم كيف أن الطعام الجيد والمناسب يمكن أن يحمى الجسم من عديد
من الأمراض .. بينما الطعام الخاطئ أو السيئ يساعد حتما على حدوث الأمراض .
ولابد لنا من الإطلاع على أداء الجسم لتلك الوظائف ، وكيف تعمل فسيولوجيا .فكل أنواع الطعام الذى نأكله ، لابد أن يمر بمراحل عدة تسمى بالهضم .. وهى تبدأ في الفم .. حيث يخلط الطعام باللعاب لكي يتكسر إلي سكريات بسيطة بفعل الأنزيمات .. ويمر الطعام إلى المعدة عبر المريء .. وفى المعدة يتكسر الطعام إلى عناصر أبسط بفعل الحامض المعدي والأنزيمات الأخرى الموجودة في المعدة .. ثم يمر الطعام بعد ذلك إلي الأمعاء الدقيقة لكي تتم عملية امتصاص مواد الطعام من خلال الشعيرات الدموية الموجودة بالجدران الداخلية للأمعاء الدقيقة .. ثم يتجه الطعام بعد ذلك إلي الأمعاء الغليظة لكي يجفف ، ويخرج مع الفضلات إلى خارج الجسم كفضلات ؛ ويعاد امتصاص السوائل .
وهذه العملية تأخذ من أثنى عشر إلي أربعة عشر ساعة تقريبا .
والغرض من هضم الطعام ، هو تكسيره إلى مكونات يسهل استهلاكها لملايين الخلايا في الجسم .
فالبروتين والنشويات والدهون كلها تمد الجسم بالطاقة أو ( الوقود ) اللازم لتشغيل كل أعضاء الجسم لأداء وظائفه من تنفس وتفكير ومشى إلى آخر ذلك من الوظائف الحيوية لاستمرار الحياة .
وإن الفيتامينات في هذا الصدد تعمل بالتعاون مع الأنزيمات المخلقة في الكبد لكي تساعد على إتمام عمليات التمثيل الغذائي وتحويل الطعام المهضوم إلي طاقة.
ومن خلال قيامنا بالأعمال اليومية من أنشطة مختلفة .. فإن أجسامنا تتعرض إلى عديد من الكيماويات التى تحفز النشاط السرطاني داخل الجسم ؛ وهذه الكيماويات قد تكون في الطعام الذي نأكله أو الماء الذي نشربه أو الهواء الذي نستنشقه.
وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك وهى كثيرة :
- إن بعض الطرق لطبخ اللحم .. مثل شى
اللحم على الفحم .. قد تخلق مركبات ( هيدروكربونية ) والتى من المعلوم
أنها تحفز النشاط السرطاني داخل الجسم .
- ( الأفلاتوكسين ) .. وهذا على الأخص مسبب سرطاني قوى لكبد الإنسان وهو ينتج بفعل بعض الفطريات التي تنمو على الفول السودانى والخضراوات والفاكهة نتيجة للتلوث ، والمواد الملوثة كثيرة .. وهذه أيضا قد تكون مثيرات سرطانية ؛ وهناك طرق عدة لعمل تلك المثيرات السرطانية داخل أجسامنا . فهي قد تبدأ نمو السرطان بفعل تدميرها لخلايا الجسم ؛ أو أنها توفر ظروف مثالية لنمو الخلايا بطرق سرطانية داخل الجسم .. وأن عديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية وبعض الكيماوية النافعة قد وجد أنها تحمى الجسم ضد السرطان وذلك بإفراز بعض الأنزيمات التي توقف عمل الخلايا السرطانية قبل أن تبدأ نشاطها داخل الجسم. ولذلك فإنها تسمى الواقيات (PROTECTORS) ومن بين تلك الواقيات ما يعرف باسم (مضادات التأكسد ANTIOXIDANTS) وتلك تمنع جزئ الأكسجين الغير ثابت والذي يسمى علميا باسم (الجذور الحرة FREE RADICALS) .. وهذا النـوع من الأكسجين لديه القدرة على تدمير الخلايا الطبيعية في أجسامنا ؛ وإذا دمرت الخلايا داخل الجسم فإنها تصبح مرتعا للنشاط السرطاني .
سلايدر2 - غذائك دوائك - نصائح لمرضى السرطان
![]() |
| طعام صحي |
منذ 400 سنة قبل الميلاد قال أبو قراط الحكيم : " أجعل الطعام هو علاجك وأجعل العلاج هو طعامك " .
وبعد ألفى عام من الزمان فقد ثبت صحة تلك المقولة.. بأن الطعام هو علاج قوى وفعال بلا شك .. حيث وجد أن الطعام يمكن أن يمنع ويعالج ويشفى أمراضا عدة . فقد أثبتت كثير من الأبحاث والتقارير الطبية أن الفيتامينات والأملاح المعدنية وعناصر أخرى .. والموجودة في الطعام لها خاصية الحماية من أمراض عدة منها السرطان وسكر الدم وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب وتخلخل أو وهن العظام .. (OSTEOPROSIS) .
كذلك أثبتت التقارير والأبحاث الطبية بأن إضافة المواد الكيميائية والحافظة للطعام تعجل بأعراض الشيخوخة المبكرة .. ولاشك أن بعض المشاكل الصحية مثل حالات الإجهاض وتشوهات الأجنة قد تنتج عن نقص في بعض عناصر الطعام ؛ مثل حمض الفوليك (من مجموعة فيتامينB المركب) .
ولقد كانت الفكرة المرسخة في أذهان الناس أن الطعام هو وقود للجسم فقط وليس للاستشفاء ، وعليه فقد أقبل الناس على الطعام سابق التجهيز ( المحفوظ ) والذى غالبا ما يكون محتويا على كمية عالية من الدهون والملح ؛ ومثالا لذلك المقليات والمشويات لدى أصحاب المطاعم والباعة الجائلين ومحلات البقالة . وهذه الأطعمة ينقصها الفيتامينات والعناصر الهامة للوقاية من كثير من الأمراض .
لذا فلا بد لنا أن نعلم بأن الطعام هو سبب مباشر لعديد من الأمراض أن لم يكن كلها . فعلى سبيل المثال منذ سنين قد خلت عندما كان يقال بأن هناك فيتامين ( E ) وأنه يشفى من أمراض القلب .. فكان يقابل ذلك بالتشكك .. أما في الوقت الحاضر فإنه قد ثبت علميا وبما لا يدع مجالا للشك من أن هذا الفيتامين يمكن أن يؤخذ بصفة روتينية ضمن علاج مرضى القلب وذلك لمنع حدوث تلف بالشرايين التاجية للقلب ولمساعدة المرضى على الشفاء وذلك ينطبق أيضا على فيتامين ( ج ) فإنه حتما يساعد المرضى على الشفاء وأن شرب عصير الليمون أو البرتقال أو الجوافة الطازج أثناء نوبات المرض لخير دليل على ذلك حيث يتماثل المريض للشفاء في وقت أسرع .
وبعد ألفى عام من الزمان فقد ثبت صحة تلك المقولة.. بأن الطعام هو علاج قوى وفعال بلا شك .. حيث وجد أن الطعام يمكن أن يمنع ويعالج ويشفى أمراضا عدة . فقد أثبتت كثير من الأبحاث والتقارير الطبية أن الفيتامينات والأملاح المعدنية وعناصر أخرى .. والموجودة في الطعام لها خاصية الحماية من أمراض عدة منها السرطان وسكر الدم وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب وتخلخل أو وهن العظام .. (OSTEOPROSIS) .
كذلك أثبتت التقارير والأبحاث الطبية بأن إضافة المواد الكيميائية والحافظة للطعام تعجل بأعراض الشيخوخة المبكرة .. ولاشك أن بعض المشاكل الصحية مثل حالات الإجهاض وتشوهات الأجنة قد تنتج عن نقص في بعض عناصر الطعام ؛ مثل حمض الفوليك (من مجموعة فيتامينB المركب) .
ولقد كانت الفكرة المرسخة في أذهان الناس أن الطعام هو وقود للجسم فقط وليس للاستشفاء ، وعليه فقد أقبل الناس على الطعام سابق التجهيز ( المحفوظ ) والذى غالبا ما يكون محتويا على كمية عالية من الدهون والملح ؛ ومثالا لذلك المقليات والمشويات لدى أصحاب المطاعم والباعة الجائلين ومحلات البقالة . وهذه الأطعمة ينقصها الفيتامينات والعناصر الهامة للوقاية من كثير من الأمراض .
لذا فلا بد لنا أن نعلم بأن الطعام هو سبب مباشر لعديد من الأمراض أن لم يكن كلها . فعلى سبيل المثال منذ سنين قد خلت عندما كان يقال بأن هناك فيتامين ( E ) وأنه يشفى من أمراض القلب .. فكان يقابل ذلك بالتشكك .. أما في الوقت الحاضر فإنه قد ثبت علميا وبما لا يدع مجالا للشك من أن هذا الفيتامين يمكن أن يؤخذ بصفة روتينية ضمن علاج مرضى القلب وذلك لمنع حدوث تلف بالشرايين التاجية للقلب ولمساعدة المرضى على الشفاء وذلك ينطبق أيضا على فيتامين ( ج ) فإنه حتما يساعد المرضى على الشفاء وأن شرب عصير الليمون أو البرتقال أو الجوافة الطازج أثناء نوبات المرض لخير دليل على ذلك حيث يتماثل المريض للشفاء في وقت أسرع .
ولعلنا نستطيع الربط بين
الطعام وحدوث الأمراض وذلك بشكل أوضح ؛ عند دراسة المجتمع الأمريكي كسلوك
ونموذج للشعوب الصناعية الكبرى .. وسرعة إيقاع الحياة في تلك المجتمعات
وما يصاحب ذلك من اعتماد كلى على تناول الطعام السريع وسابق التجهيز بكل ما
فيه من مخاطر صحية محتمة . حيث أنه يتم في الوقت الحاضر صرف ( البلايين )
من الدولارات على النظام الصحي في أمريكا بالرغم من الإمكانات الهائلة في
نواحي التكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي الدءوب للبحث عن ما يمكن أن يفيد
البشر.
فمن المعروف في الأوساط الصحية العالمية أن الشعب الأمريكي هو من أول وأكثر الشعوب في العالم إصابة بأمراض القلب والسرطان كمحصلة لأنواع الطعام التي يلتهمها نظرا للغنى والرفاهية التى يتمتع بها الشعب الأمريكي وذلك بالمقارنة مع شعوب أخرى أقل مالا ورفاهية في العالم ولكنها أكثر صحة وأطول عمرا .
وقد أدرك العلماء بالبحث والمعرفة بأن الشعوب التى تعيش على أكل الفاكهة والخضراوات والحبوب المختلفة ( الغلال ) هى شعوب تتمتع بالحماية من أمراض القلب والسرطان ؛ وذلك على عكس الشعوب الغنية التى تأكل اللحم والبطاطس أو النشويات ولا تقترب من أكل الفاكهة أو الخضراوات إلا ما ندر . فتلك الشعوب عرضة دائما للأمراض المختلفة والتى تعرف باسم ( أمراض المدنية الحديثة ) .
ومن هنا يتضح أن هناك أطعمة تؤكل لحماية الجسم من الأمراض وهى الغنية بالألياف الطبيعية والفقيرة في الدهون ، وعلى العكس تماما من منهاج الشعب الأمريكي فى تناوله للأنواع كثيرة من الطعام الغنى بالدهون والقليل في الألياف .. وهذا الذي يساعد على حدوث أمراض القلب والسرطان لدى بنى البشر فى أنحاء كثيرة من العالم من حولنا .
وقد وجد العلماء في الأطعمة الواقية من الأمراض ، المكونة من الفاكهة والخضراوات والألياف ..أنها غنية بالفيتامينات اللازمة للحياة مثل :
( البيتا كاروتين ) وهذا الذي يتحول في الجسم إلي فيتامين ( أ ) .. كذلك يوجد فيتامين ( ج ) وفيتامين ( E ) وبعض المعادن مثل السلنيوم والبوتاسيوم وقد وجد أن قلة تلك العناصر في الجسم مجتمعة تؤدى للأمراض المختلفة التي تصيب الناس بصرف النظر عن الجنس
أو الشكل أو المكان .
فمن المعروف في الأوساط الصحية العالمية أن الشعب الأمريكي هو من أول وأكثر الشعوب في العالم إصابة بأمراض القلب والسرطان كمحصلة لأنواع الطعام التي يلتهمها نظرا للغنى والرفاهية التى يتمتع بها الشعب الأمريكي وذلك بالمقارنة مع شعوب أخرى أقل مالا ورفاهية في العالم ولكنها أكثر صحة وأطول عمرا .
وقد أدرك العلماء بالبحث والمعرفة بأن الشعوب التى تعيش على أكل الفاكهة والخضراوات والحبوب المختلفة ( الغلال ) هى شعوب تتمتع بالحماية من أمراض القلب والسرطان ؛ وذلك على عكس الشعوب الغنية التى تأكل اللحم والبطاطس أو النشويات ولا تقترب من أكل الفاكهة أو الخضراوات إلا ما ندر . فتلك الشعوب عرضة دائما للأمراض المختلفة والتى تعرف باسم ( أمراض المدنية الحديثة ) .
ومن هنا يتضح أن هناك أطعمة تؤكل لحماية الجسم من الأمراض وهى الغنية بالألياف الطبيعية والفقيرة في الدهون ، وعلى العكس تماما من منهاج الشعب الأمريكي فى تناوله للأنواع كثيرة من الطعام الغنى بالدهون والقليل في الألياف .. وهذا الذي يساعد على حدوث أمراض القلب والسرطان لدى بنى البشر فى أنحاء كثيرة من العالم من حولنا .
وقد وجد العلماء في الأطعمة الواقية من الأمراض ، المكونة من الفاكهة والخضراوات والألياف ..أنها غنية بالفيتامينات اللازمة للحياة مثل :
( البيتا كاروتين ) وهذا الذي يتحول في الجسم إلي فيتامين ( أ ) .. كذلك يوجد فيتامين ( ج ) وفيتامين ( E ) وبعض المعادن مثل السلنيوم والبوتاسيوم وقد وجد أن قلة تلك العناصر في الجسم مجتمعة تؤدى للأمراض المختلفة التي تصيب الناس بصرف النظر عن الجنس
أو الشكل أو المكان .
كذلك فإن العلماء والباحثون
قد وجدوا عناصر أخـرى في الطعام الجيد أطلقوا عليها أسم (الفيتوكميكالز)
ووجدوا أن تلك العناصر (PHYTOCHEMICALS) ربما تساعد على منع حدوث الأمراض
المختلفة
ومن تلك العناصر نذكر :
- ( الكيومارين ) .. وهو موجود في بعض النباتات مثل .. البقدونس والعرقسوس والموالح وهذه المادة ترقق الدم وتمنع تجلطه .
- ( الإندول ) .. ويوجد في الكرنب والقرنبيط وعيدان الكرفس وهذا قد يساعد على منع حدوث سرطان الثدي وذلك بإبطال مفعول هرمون ( الأستروجين ) من إثارة نمو الأورام في أجزاء كثيرة من جسم المرأة .
- ( حمض الأيلجيك ) .. والموجود في العنب والفراولة وهذا يفسد مفعول مسببات السرطان .
- ( فيتاتز ) .. والموجـودة فـي الحبوب المختلفـة وهـى تبطـل مفعول الأستروجينات ..التى تشجع على حدوث الأورام لدى الإناث .
- ( البكتين ) .. وهو نوع من الألياف
الذائبة في الماء والموجودة في التفاح والجريب فروت والتى تساعد على خفض
نسبة الكولسترول وربما تحمى الجسم من الإصابة بمرض سكر الدم .
ومنها نورد ما يلى :
- أن واحدا من ثلاثة من الأمريكان .. سوف يصاب بالسرطان في مرحلة سنية في حياته . وبنهاية سنة ألفين سوف تزداد هذه النسبة إلي واحد من أثنين فيما بعد .
- واحد من أثنين من الأمريكان .. سوف يصاب حتما بأحد أمراض القلب الشائعة .
- سرطان الثدي .. هو وباء منتشر بين النساء في أمريكا.. ويصيب واحدة من تسعة من النساء .. وليس هناك نهاية مؤكدة لذلك الشبح القاتل .
- بين الرجال فوق الخمسين .. فإن واحدا من إحدى عشر.. سوف يصاب بسرطان البروستاتة .
- من خمسة عشر إلي عشرون مليون أمريكي فوق سن الخامسة والأربعين سوف يصابون بمرض ترقرق أو وهن العظام (OSTEOPROSIS) .. والذي يؤدى إلى الكسور المختلفة أو يفضي إلى الموت لدى بعض المرضى.
- أربعة عشر مليون أمريكي يعانون من مرض سكر الدم أو مضاعفاته والذي يساعد كثيرا على الإصابة بأمراض القلب .
وأن خمسة وثلاثون بالمائة من جميع حالات السرطان وربما قد تزيد إلي خمسين بالمائة لها علاقة بنوعية الطعام الذي يؤكل ، وإن الأكل له علاقة مباشرة بظهور أمراض القلب المختلفة والتى تعتبر رقم واحد من أسباب الوفاة بين الرجال والنساء . كما أن هناك كثير من الأمراض تنجم عن طبيعة الطعام المستهلك مثل وهن أو هشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم وداء السكري وكثير من الأمراض الأخرى الحادة والمزمنة .
سلايدر2 - غذائك دوائك - نصائح لمرضى السرطان
![]() |
| فوائد الزنجبيل |
وقال ابن القيم- رحمه الـلـه: الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة
- كتاب الطب النبوي لابن القيم معنى قوله تعالى: مزاجها زنجبيلا - المزاج من المزج: أي الخلط في الشراب بما يحصن طعمه ويجعله لذيذا، وقد قال حسان: كأن سبيئة من بيت رأس يكون مزاجها عسل وماء ومنه مزاج البدن، وهو ما يمازجه من الصفراء، والسوداء، والحرارة، والبرودة.
وروى أبو مقاتل عن أبى صالح عن سعد عن أبى سهل عن الحسن رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع عيون في الجنة: عينان تجريان من تحت العرش إحداهما التي ذكر الله يفجرونها تفجيرا، والأخرى الزنجبيل، والأخريان نضاختان من فوق العرش إحداهما التي ذكر الـلـه عينا فيها تسمى سلسبيلا، والأخرى التسنيم.
ذكره الترمذي الحكيم في نوادر الأصول وقال ابن كثير في (تفسيره ج 4 ص 456): وقوله تعالى: ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا: أي ويسقون- يعنى الأبرار- أيضا في هذه الأكواب كأسا: أي خمرا كان مزاجها زنجبيلا. فتارة يمزج لهم الشراب بالكافور وهو بارد، وتارة بالزنجبيل، وهو حار ليعتدل الأمر. انتهى.
و للعلم خمر الجنة لا يسكر ولا يضر، بل شراب لذيذ لتجنبهما خمر الدنيا الملعونة التي تذهب بالعقل وصدق الله: لا فيها غول ولا هـم عنها ينزفـون سـورة الـصـافـات (47) أي لا كحول.

أمـراض يـعـالـجـهـا الـزنـجـبـيـل
لـتـقـويـة الـذاكـرة ولـلـحـفـظ وعـدم الـنـسـيـان:
يـؤخـذ مـن الـزنـجـبـيـل المطحون قدر 55 جرام، ومن اللبان الـدكـر (الـكـنـدر) 50 جـرام، ومـن الـحـبـة الـسـوداء 50 جـرام تخلط معا وتعجن في كيلو عسل نحل وتؤخذ منه ملعقة صغيرة على الريق يوميا مع صنوبر وزبيب.
لـعـلاج الـصـداع والـشـقـيـقـة:
يعجن الزنجبيل المطحون قدر ملعقة صغيرة في فنجان زيت زيتون ويدلك منه مكان الألم مع شرب مغلي الزنجبيل مع النعناع، وحبة البركة من كل ملعقة صغيرة كالشاي.
لـعـلاج الـعـشـى الـلـيـلـي:
يشرب كوب عصير جزر عليه نصف ملعقة زنجبيل مطحون مع إمرار مرود معجون زنجبيل بعسل نحل على العينين قبل النوم.
لـلـدوخـة ودوار الـبـحـر:
تصنع أقراص من زنجبيل مطحون من سكر نبات مطحون ونشا بنسب 1:1 : 3 وتجفف في الظل ويستحلب قرص عند الشعور بالدوخة أو قبل السفر (القرص يكون في حجم الكرزة).
لـتـقـويـة الـنـظـر:
يشرب عصيرجزر عليه ربع ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون غسل العينين بمغلي الشمر صباحا.
لـعـلاج بـحـة الـصـوت وصـعـوبـة الـتـكـلـم:
تدهن الحنجرة بمعجون الزنجبيل والنعناع وزيت الزيتون بنسبة 1
3 مع شرب مغلي الينسون محلى بسكر نبات أو مص سكر نبات. لـتـطـهـيـر الـحـنـجـرة والـقـصــبــة الـهـوائـيــة:
نـفـس الـطـريـقـة الـسـابـقـة مع مـضـغ الـبـقـدونـس وشرب نـقـيـع الـلـبـان الـدكـر والـعــســل.
لـلـتـوتـر الـعـصـبـي:
يـنـقـع زهـر الـخـزامـى قـدر مـلـعـقـة صـغـيـرة فـي نـصـف كـوب مـاء مـات الـمـسـاء لـلـصـبـاح، ثـم يـصـفـى ويـحـلـى بـعـسـل نـحـل ويضاف إليه ربع ملعقة منا زنجبيل مطحون ويشرب عند اللزوم.
لـلأرق والـقـلـق:
يضرب كوب حليب ساخن عليه ربع ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون مع دهن الجسم بزيت زيتون ولا تنسى قراءة القران وذكر الـلـه: ألا بـذكـر الـلـه تـطـمـئـن الـقـلـوب.
لـلـتـبـلـد الـذهـنـي:
يشرب كوب حليب مغلي فيه ربع ملعقة زنجبيل مطحون ويؤكل بعده زبيب مع حب الصنوبر بما تيسر.
مـفـرح ومـنـعـش :
يشرب مغلي الزنجبيل مع الحبة السوداء والنعناع قدر كوب كل استنشاق أزيج الياسمين أو الريحان وهو غض.
لـتـقـويـة الـجـسـم ومـكـافـحـة الأمـراض وتـجـنـب الـخـمـول:
ما وجدت منشطا للجسم مثل الزنجبيل المحلى بالعسل، وأما أكل مربى بالعسل مع الفستق والخولنجان فكما يقول داود الأنطاكي في (تذكرته): فيه سر عظيم.
كـيـفـيـة صـنـع مـربـى الأبـطـال:
يؤخذ كيلو عسل نحل وعلى نار هادئة تنزع رغوته، ثم تضاف إليه هذه الأعشاب، وهى مطحونة: 25 جرام زنجبيل- 25 جرا راوند- 25 جرام حبة البركة- 10 جرام زعتر برى- 25 جرا حنسنج - 15 جرام بهمن- ه2 شمر. ثم يطبخ كالحلوى (المربى) وتؤخذ منه ملعقة بعد كل أكل.
لـبـيـاض الـعـيـن والـسـبـل:
يعجن زنجبيل مطحون قدر ربع ملعقة صغيرة في عسل نحل قدر ملعقة صغيرة.، ويعبأ في قطارة عيون وقبل النوم يقطر من ذلك للعينين.
لـلـصـداع:
يضرب الـزنـجـبـيـل قدر ربع ملعقة صغيرة مع نصف معلقة من طحين حبة البركة بـعـد غـلـيـهـمـا جـيـدا فـي قـدر نـصـف كـوب مـاء، ثـم يـحـلـى بـسـكـر مـع دهـن مـكـان الـصـداع بـزيـت الـزنـجـبــيــل .
لـلـشـقـيـقـة:
يعجن من الزنجبيل المطحون قدر ملعقة صغيرة مع رماد فحم قدر فنجان ويضمد بذلك مكان الألم مع شرب الزنجبيل مع النعناع كالشاي.
لـعـلاج الـكـحـة وطـرد الـبـلـغـم:
يـؤخـذ مـن زنـجـبـيـل مـطـحـون قدر 50 جرام، ومن اللبان الدكر المطحون 50 جرام، ويعجنان في عسل قصب قدر 500 جرام، وتؤخذ ملعقة صغيرة بعد كل أكل.
لـتـطـهـيـر الـمـعـدة وتـقـويـتـهـا:
يؤخذ من زنجبيل مطحون 25 جرام، ومن كراوية مطحونة 25 جرام،ومن الزعتر المطحون 25 جرام، ومن النعناع المطحون 25 جرام، وفى كيلو عسل نحل تعجن وتؤخذ ملعقة صغيرة من ذلك قبل الأكل.
لـلـقـولـون الـعـصـبـي:
يمزج زنجبيل مطحون قدر 50 جرام مع كمون مطحون 50 جرام على نصف كوب ماء عليه ملعقة صغيرة من الخل ويشرب ذلك عند الشعور بالألم.
نصائح لمرضى السرطان
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


